شهد البحث العلمي تطوراً كمياً ونوعياً منذ عام 1972 الذي صدر فيه نظام الدراسات العليا في الجامعات، الذي يعد المنطلق الصحيح لتفعيل البحث العلمي، وأحدثت بموجبه درجات الدبلوم والماجستير والدكتوراه.
وفي عام 1992 تم تفعيل البحث العلمي ورسم مساره الحقيقي في ضوء توجيه الزعيم الخالد حافظ الأسد في مجلس الشعب بتاريخ 12/3/1992، وتأكيد سيادته عليه بتاريخ 10/9/1994 بضرورة إيلائه الاهتمام الرئيسي في الجامعات.
وبناء على ذلك انطلقت وزارة التعليم العالي لتحقيق هذا الهدف فأعدت مشروع إحداث هيئة عامة للبحث العلمي ذات استقلال إداري ومالي لتنهض بمهامها دون أي عثرات.
كما قامت الجامعات بدعم إدارة البحث العلمي لديها بتأليف لجان متخصصة لذلك، فقامت جامعة دمشق مثلاً بتأليف لجنة عليا للبحث العلمي، إلى جانب لجان دائمة فرعية للعلوم الطبية والهندسية والزراعية والعلوم والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وحددت مهام كل منها بتنسيق خطط البحث العلمي التي ترد من الكليات المختلفة والتنسيق مع الوزارات المختلفة والمؤسسات البحثية الأخرى، والإشراف على تنظيم أمور البحث العلمي في الكليات والأقسام ومتابعة البحوث التي تجري فيها.